ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٢٩ - الحديث ١٢
وَ عَنْ رَجُلٍ أَصَابَ سُرَّةَ رَجُلٍ فَفَتَقَهَا فَقَالَ ع فِي كُلِّ فَتْقٍ ثُلُثُ الدِّيَةِ.
[الحديث ١٢]
١٢الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ كُسِرَ بُعْصُوصُهُ فَلَمْ يَمْلِكِ اسْتَهُ فَمَا فِيهِ مِنَ الدِّيَةِ فَقَالَ الدِّيَةُ كَامِلَةً قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ وَقَعَ بِجَارِيَةٍ فَأَفْضَاهَا وَ كَانَتْ
الحديث الثاني عشر:
و قال في الروضة: لو كسر عصعصه بضم عينيه، و هو عجب الذنب أي عظمه فلم يملك غائطه ففيه الدية، لصحيحة سليمان بن خالد. و البعصوص هو العصعص لكن لم يذكره أهل اللغة، فمن ثم عدل المصنف عنه. قال الراوندي: البعصوص عظم رقيق حول الدبر.
و لو ضرب عجانه بكسر العين، و هو ما بين الخصية و الفقحة فلم يملك غائطه و لا بوله، ففيه الدية أيضا في رواية إسحاق، و نسبه إلى الرواية لأن إسحاق فطحي و إن كان ثقة، و العمل بروايته مشهور كالسابق، و كثير من الأصحاب لم يذكر فيه خلافا [١]. انتهى.
و قال في القاموس: البعصوص بالضم كعصفور عظم الورك [٢]. انتهى.
و قال أيضا في الروضة: في الإفضاء الدية، و هو تصيير مسلك البول و الحيض واحدا. و قيل. مسلك الحيض و الغائط، و هو أقوى في تحققه، فتجب الدية بأيهما كان [٣].
[١]شرح اللمعة ١٠/ ٢٥١- ٢٥٢. [٢]القاموس المحيط ٢/ ٢٦٦. [٣]شرح اللمعة ١٠/ ٢٣٩.